مجموعة الأزمات الدولية: قاعدة المحاكم الإسلامية في الصومال ما زالت على ولائها

التاريخ:09/01/1428 الموافق |القراء:360 | نسخة للطباعة

المختصر/المركز الفلسطيني للإعلام / حذرت منظمة المجموعة الدولية للأزمات الجمعة من أن قاعدة المحاكم الإسلامية الصومالية “ما زالت على ما كانت عليه” من ولائها لقيادتها، وتهدد بخوض حرب طويلة الأمد، بعد الهزيمة التي منيت بها أمام القوات الأثيوبية والحكومية الصومالية.
 وأوضحت المجموعة الدولية للأزمات في تقرير حول الصومال بعنوان “أصعب مرحلة تأتي لاحقا”، أن “انتصار أثيوبيا العسكري لم يفكك سوى الجزء الظاهر من المحاكم، أي السلطة الإدارية الإقليمية في جنوب وسط الصومال”، الذي كانت تسيطر عليه منذ أشهر.
 وتوقعت المنظمة أن تكون “قاعدة المحاكم، وبالخصوص الناشطين الشباب وحلفائهم في تنظيم القاعدة على ما كانت عليه، لم تمس”، وأنها “انتشرت في البلاد مهددة بخوض حرب طويلة الأمد”.
 وأضافت أن الغارات التي شنتها القوات الأمريكية في الثامن من كانون الثاني/يناير “لم تنجح في النيل من المستهدفين الأساسيين”، في حين لم يتبين شيء بعد عن نتائج الغارات الثانية التي وقعت في 23 من نفس الشهر.
 وشنت الولايات المتحدة وأثيوبيا غارات جوية في الثامن من كانون الثاني/يناير استهدفت بالخصوص ثلاثة عناصر مفترضة في تنظيم القاعدة بالصومال. وقالت منظمة “أوكسفام” إن نحو سبعين من مربي المواشي الرحل قتلوا في هذه الهجمات.
 وأفاد التقرير أن “شبكة من المساجد والمدارس والشركات الخاصة كانت تشكل قاعدة لنشر التدريس السلفي والتطرف بمختلف أشكاله ما زالت قائمة ومستمرة في التوسع بفضل مساهمات سخية من الجمعيات الخيرية الإسلامية والقطاع الخاص”.
 وقالت مجموعة الأزمات الدولية إن توقع عودة الإسلاميين “بمن فيهم الجهاديون الأكثر تطرفا” مرهون “بقدرة الحكومة الفدرالية الانتقالية على ضمان الاستقرار وكسب دعم سكان جنوب الصومال”، مشيرة إلى أن “الإجراءات الأولى بما فيها إعلان حالة الطوارئ وإقالة رئيس البرلمان (شريف حسن شيخ ادن) ليست مشجعة”.

نشر بتاريخ on يناير 27, 2007 at 2:21 م أترك تعليقا

عنوان تتبع هذه التدوينة: http://alkarnee.wordpress.com/2007/01/27/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85/trackback/

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة.

Leave a Comment

You must be logged in to post a comment.