|
|
|
التاريخ:22/12/1427 الموافق |القراء:243 | نسخة للطباعة المختصر/ إسلام أون لاين.نت / بدأت عناصر المحاكم الإسلامية “النائمة” المدعومة بغطاء قبلي تنشط في عدة قطاعات بجنوب مقديشو، لتهاجم بالصواريخ والأسلحة الخفيفة القوات الإثيوبية التي تحاول دون جدوى بسط سيطرتها على هذا الشطر من العاصمة الصومالية، بحسب مصادر متطابقة. ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت في مقديشو: إن عدة مساجد في جنوب العاصمة لم يتوقف أئمتها حتى الآن عن دعوة السكان عقب كل صلاة لمقاومة القوات الإثيوبية باعتبارها محتلة. وفي شمال العاصمة، تتمركز القوات الإثيوبية في نقاط محددة، بعيدا عن المناطق السكنية، خوفا أيضاً من هجمات عناصر المحاكم، رغم ولاء سكان الأحياء الشمالية للحكومة الصومالية الانتقالية. وفي حي “عرفات” بجنوب العاصمة، هاجم مجهولون مسلحون بصواريخ محمولة على الكتف دورية للقوات الإثيوبية اليوم الأربعاء، دون وقوع إصابات، إذ سارعت هذه القوات إلى الفرار من موقع الهجوم، حسبما قال شهود عيان لمراسل إسلام أون لاين.نت. وقبل ساعات من هذه العملية أطلق مسلحون الرصاص على قوات إثيوبية وحكومية كانت في المنطقة “كيلومتر 4″ بجنوب مقديشو أيضا، وهى المنطقة ذاتها التي تعرضوا فيها الأسبوع الماضي لهجوم بقذائف صاروخية. بداية حرب الشوارع هذه الهجمات بحسب ضابط سابق بالجيش الصومالي، “مخططة بشكل جيد كما تمثل بداية لحرب شوارع من جانب قوات المحاكم”. ويبين الضابط الذي رفض ذكر اسمه في تصريح لـ”إسلام أون لاين.نت” اليوم الأربعاء أنه “مع دخول القوات الإثيوبية والقوات الحكومية للعاصمة، عمد الكثير من مقاتلي المحاكم إلى حلق لحاهم ليسهلوا عملية ذوبانهم بين أبناء القبيلة، بانتظار أوامر قادة المحاكم لتستيقظ تلك العناصر النائمة، وتبدأ حرب الشوارع، وهو ما بدأ يحدث الآن”. ويبقى جنوب مقديشو مستعصيا على القوات الإثيوبية منذ دخولها العاصمة يوم 28-12-2006، إذ تكتفي بالتواجد السريع في بعض قطاعاته، قبل أن تغادرها خوفا من الهجمات المسلحة ضدها ، خاصة مع الصراع القبلي بين مؤيدي المحاكم وأنصار الحكومة. صراع قبلي بالعاصمة الصراع القبلي يفسره مراسل إسلام أون لاين بوجود فصيلين من قبيلة “هوية” يتصارعان على جنوب العاصمة، هما “ابقال”، و”هبرجدر”، رغم أنهما كانتا منضويتين تحت لواء المحاكم الإسلامية، إذ ينتمي الشيخ شريف شيخ أحمد، رئيس اللجنة التنفيذية للمحاكم، لـ”ابقال”، بينما ينتمي الشيخ حسن طاهر أويس، رئيس اللجنة الشرعية للمحاكم، لـ”هبرجدر”. ويضيف أن فصيل “ابقال” اتهم “هبرجدر” بالسيطرة على المحاكم بسبب تولي العديد من أبناء الفصيل الأخير لمناصب في المحاكم، ومن ثم أعلن “ابقال” تأييده للحكومة الانتقالية. ويلفت إلى أن أبناء “هبرجدر”، الفصيل الأقوى، هم من يرفضون تسليم أسلحتهم للقوات الحكومية، ويدافعون بأن تسليم السلاح للحكومة يعني تسليح “ابقال” ضدهم. دور للمساجد ومع خصوصية وضع جنوب العاصمة، تدعو عدة مساجد فيه السكان لمقاومة القوات الإثيوبية باعتبارها قوات احتلال. ويوضح مراسل “إسلام أون لاين.نت” أن دعوات المقاومة تخرج من مساجد كانت المحاكم تستخدم بعضها كمراكز لتسجيل المتطوعين في صفوفها، مثل مسجد الشيخ علي صوفي بحي “هدن”، الذي كانت يخطب فيه سكرتير مجلس المحاكم، الشيخ محمود إبراهيم سولي، ومسجد الخالق في حي “ورطيجلي”. الأحياء الشمالية أما أحياء شمال العاصمة، فيؤيد الكثير منها الحكومة لكون كل من رئيس الوزراء، على محمد جيدي، ونائب وزير الدفاع صلاد على جيلي، ينتميان إليها. لكن رغم ذلك فإن القوات الإثيوبية تتمركز في نقاط محددة، بعيدا عن المناطق السكنية، خشية تعرضها لهجمات من عناصر المحاكم “الذائبة” بين السكان. وتتمركز هذه القوات بالأساس في مطار مقديشو الدولي والميناء اللذين يطلان على المحيط الهندي. كما تنتشر قوات إثيوبية حول مقر الرئاسة السابق (فيلا صوماليا)، حيث يقيم الرئيس عبد الله يوسف، ووزير الداخلية حسين عيديد، ويسيطر على هذا المقر أنصار الأخير. وأنهى دخول القوات الإثيوبية العاصمة الصومالية أواخر 2006 سيطرة للمحاكم على مقديشو دامت ستة أشهر، منذ تمكنت من طرد أمراء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة في يونيو الماضي. |
عناصر المحاكم “النائمة” تنشط بجنوب مقديشو
عنوان تتبع هذه التدوينة: http://alkarnee.wordpress.com/2007/01/11/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b7-%d8%a8%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%82%d8%af/trackback/

