لنشاهد هذه الصور لضربات
أبطال المقاومة
![]()
![]()
![]()
![]()

من اقوال نابليون “الجيش يزحف على بطنه” يعني ان تموين الجيش مسألة حيوية تمس وجود القوات ذاته. وجنود جيش القرن الواحد والعشرين “يحرقون” كمية هائلة من المؤن الاستهلاكية ويحتاجون باستمرار الى اصلاح المعدات اضافة الى العلاج الطبي. وبدون مصدر وفير معتمد عليه من الوقود والطعام والذخيرة ، تتعثر القوة العسكرية. تتوقف عن الحركة اولا ثم تجوع وبالتالي تصبح غير قادرة على مقاومة العدو.
في عام 1915 على سبيل المثال، حدث ذلك للقوات البريطانية التي غزت ارض الرافدين . توغلت قوة هندية بريطانية على خط نهر دجلة ووصلت الكوت جنوب شرق بغداد. وقد حوصرت القوة هناك بعد ان قطع خط تموينها وهكذا استسلم حوالي 11 الف من القوة بعد ان تكبد الحلفاء 23 الف قتيل في محاولة لانقاذهم .
تموين القوات الامريكية في انحاء وسط وشمال العراق بوقود وطعام وذخيرة يتم بواسطة قوافل شاحنات من قاعدة تموين تبعد مئات الاميال في الكويت. كل تموين جنودنا ماعدا كمية صغيرة تأتي الى العراق عبر طرق تمر خلال الجنوب العراقي الذي يهيمن عليه الشيعة.
حتى الان كان العرب الشيعة في العراق يخضعون لاوامر زعمائهم الذين يطلبون منهم عدم المساس بالقوات الامريكية . ولكن تصاعد التوتر بين ايران والولايات المتحدة يمكن ان يغير ذلك بين ليلة وضحاها. اكثر من ذلك ، يمكن للحرب الاهلية المتصاعدة في العراق ان تغير تحالفات القوات هناك بشكل غير متوقع.
جنوب العراق مخترق تماما من قبل قوات العمليات الخاصة الايرانية التي تعمل بالتنسيق مع الميليشيات الشيعية مثل جيش المهدي وفيلق بدر. ويمكن للتوترات بين ايران والولايات المتحدة او تغير في وجهة النظر تجاه القوات الامريكية من جهة حكومة بغداد ان يجعل من طريق المؤن “ميدان رماية ” طوله 400 – 800 ميل.
في الوقت الحاضر ، يقود قوافل الشاحنات التي تمون قواتنا في العراق مدنيون – اما من جنوب اسيا او تركيا. فإذا تحول الطريق فعلا الى ميدان رماية لن يستمر هؤلاء السائقون المدنيون او سيحتاجون الى حماية امريكية .
سيكون عندئذ من الضروري قيادة الشاحنات عبر ارض معركة ومن خلال الافخاخ على الطرق. هذا احتمال وشيك. ان الشاحنات المحملة بالبضائع لاقوة او حيلة لها ضد انواع الاسلحة مثل الهاون والاسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة . افمن الصعب حماية هدف طويل ممتد مثل قافلة شاحنات ضد مقاتلين غير نظاميين يعملون في او حول مدنهم .
ولهذا سيتم تخفيض حجم القوافل في مثل هذه الظروف واي تخفيض في المؤن يعني انخفاض في القدرة العملياتية . وهذا قد يؤدي الى انهيار القوة ضد المتمردين والميليشيات . سيكون هذا خطرا كبيرا على قواتنا .
هل هناك بدائل لخط التموين القادم من الكويت؟ قد يكون هناك بدائل ولكنها غير منظورة حتى الان.
خط تموين يعني طريق ومرافق وانشاءات في كلا نهايتيه. خط التموين الحالي ينبع من الكويت بموانيها ومخازنها الخ .
واذا انشيء خط تموين جديد من تركيا او الاردن فيجب ان يكون هناك مرافق مماثلة . تركيا لم تكن متعاونة جدا في هذه الحرب. اما خط التموين من الاردن فلا بد ان يمر عبر محافظة الانبار وهي قلب (التمرد العربي السني). وانشاء مرافق جديدة في هذين البلدين سيكون ممكنا ولكنه صعب سياسيا وسوف يستغرق وقتا.
قليل من المتطلبات الدائمية لتموين مستمر يمكن ان يأتي من الاقتصاد المحلي ولكن العراق يفتقر الى الاحتياطي في هذه البضائع ولن يكون ثمة “متبقيات” كافية ليعيش عليها جنودنا.
ماذا عن التموين الجوي ؟ يبدو ان فقط من 5 الى 10% من الواردات العسكرية اليومية تأتي للعراق من خلال الجو. داخل العراق يتم الاعتماد على النقل الجوي اكثر فأكثر . في الظروف الصعبة يمكن زيادة الكميات المنقولة جوا ولكن نظرا لوزن وحجم التموين المطلوب لايبدو ان التموين الجوي يمكن ان يتجاوز 25% من المتطلبات اليومية . وهذا لن يكون كافيا لتموين القوات.
ويرافق هذا الخطر المحدق لخط التموين من الكويت ، خط آخر تتبعه سفن الشحن القادمة الى الكويت. تفرض الجغرافية ان تمر كل هذه السفن من خلال مضيق هرمز ثم تتجه الى الموانيء في الطرف الاخر من الخليج. واولئك الذين يعرفون سجل ايران ضد السفن الكويتية في الحرب الايرانية العراقية سوف يشعرون بالقلق حول هشاشة هذا الطريق البحري.
ومن بين الاعداء على طول خط التموين الكثير من الضباط السابقين ذوي الخبرة القتالية الجيدة ونحن على يقين من انهم يدركون ضعف موقفنا هذا وهم يعملون على تخريب خط التموين باستمرار.


وهذا الخطر الذي يحيق بخط التموين يعرفه قادتنا العسكريون ولكن لسوء الحظ هذه احدى المشاكل في العراق التي لم تعالج بشكل كاف بسبب قلة عديد القوات .
يجب ان نبدأ في بناء خط تموين آخر يدعم الخط الرئيسي ويجب ان نفعل ذلك بسرعة.
*باتريك لانج رئيس سابق لقسم جمع الاستخبارات البشرية في الشرق الاوسط التابع لوكالة الاستخبارات العسكرية .
** ترجمة دورية العراق عن ساينس كريستيان مونيتور . يرجى الاشارة الى اسم الدورية عند اعادة النقل وشكرا.
تعليق الدورية : كما توقع كاتب المقالة (وهو كما ترون كان يشغل منصبا استخباراتيا مهما ) يعرف ابطالنا الصناديد كعب اخيل هذا ، او نقطة الضعف في بطن الوحش المحتل. وهم يسددون ضرباتهم الفاعلة منذ اول ايام الاحتلال . وقد اتخذوا في ذلك عدة اساليب : احتجاز السائقين وهم عادة من بلاد العالم الثالث يعملون من اجل الرزق لاخافتهم عن القدوم الى العراق مرة اخرى. وكلنا نتذكر موجة احتجاز السواق بعد الاحتلال ومع بدء انطلاق المقاومة . ثانيا: استهداف قوافل الشاحنات ذاتها بالعبوات الناسفة التي توضع على طريقها المعهود او بالاسلحة الخفيفة او بالقاذفات . والعمليات ضد التموين مستمرة وآخرها كان هذا اليوم (اقرأ حصاد الجهاد لهذا اليوم 22/7 في الاخبار) . وفيما يلي قصة (الاهوال على الطريق السريع) التي يرويها احد الجنود المرافقين لقافلة نقل وقود من احد المعسكرات الامريكية الى آخر . ولايسعنا اخيرا سوى ان نقول: عليهم يا ابطال العراق.
وها هم قادة المحاكم يتبعون سنة من كان قبلهم
الشيخ شريف و بعض قادة المحاكم الشرعية
الله اكبر ولله الحمد..
انظروا اليهم وهم يبكون على قتلاهم …

إحدى القتلى تبدو جيفتها من خلال حفرة تسببت بها قذيفة كاتيوشا اطلقت من لبنان
![]()
| Gross National Debt GND = $8,416,174,438,670.69 |
| When Gross National Debt Recorded GNDwhen = 2006:07:13:11 |
| Rate of GNDebt Increase in $ billions / year GNDrate = 676 |
| Social Security Trust SST = 1,859,440,665,000 |
| When Social Security Trust Evaluated SSTwhen = 2005:12:31 |
| Growth Rate of SST in $ Billions / year SSTrate = 172.5 |
| Debt Held by the Public DHP = $4,734,860,042,531.41 |
| When DHP Evaluated DHPwhen = 2006:02:02:11 |
| Annual Growth Rate of DHP in $ Billions / year (from OMB) DHPrate = 399.6 |
| Debt Held by Federal Reserve System (for printing money) FRS = 721,600,000,000 |
| When FRS Evaluated FRSwhen = 2005:05:12 |
| Growth Rate of FRS in $ Billions / year FRSrate = 37.2 |
| Total Cost of Imported Fossil Fuel (Today’s Dollars) IMP = $3,354,536,779,531 |
| When the Total Cost of Fossil was evaluated IMPwhen = 2006:7:1 |
| Rate of increase in Foreign Fossil Cost, $ Billion / Year IMPrate = 239 |
تحقيق- عبد الحليم الغرباوي
إلى أين سيصل العدو الصهيوني في تصعيدِه ضدَّ الشعبَيْن الفلسطيني واللبناني؟ ما إمكانات المقاومة الإسلامية في لبنان لردعه؟ وما السيناريوهات المطروحة الآن بعد تكرارِ حوادثِ اختطافِ الجنود الصهاينة؟ هذه الأسئلة طرحناها على الخبراء والمحللين ليجيبوا عنها في هذا التحقيق:
اللواء جمال مظلوم- مستشار مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية- يرى أن المقاومةَ الإسلاميةَ في لبنان وجَّهت ضربةً تيكتيكيةً لجيش الاحتلال الصهيوني، وكان لها وقع الذهول على القادة العسكريين في تل أبيب لتمكنها من اختراق الحواجز الأمنية ودوائر المراقبة بالغة التعقيد.
ويشير في هذا الصدد إلى أهميةِ توقيت عملية أَسْرِ الجنديَّيْن الصهيونيَّيْن بالنظر إلى تزامنها مع اختطاف جلعاد شاليت الجندي الإسرائيلي المأسور في غزة.
واستبعد أن ينجحَ الصهاينة في استردادِ جنودِهم المُخْتَطَفِينَ لدى حزب الله عبر عمل عسكري يستهدف إطلاقَ سراحهما من الأَسْرِ بالنظر إلى فشلِهم في استعادةِ الجندي المختطف في غزة، بالرغم من دخول العمليات العسكرية “أمطار الصيف” أسبوعَها الثالث، لافتًَا إلى أن العمقَ اللبنانيَّ أكثر اتساعًا، ولا يخضع للسيطرة الصهيونية كما هو الوضع في قطاع غزة.
وعلى صعيد الخيارات العسكرية المطروحة يستبعد اللواء مظلوم سيناريو احتلال الجنوب اللبناني على غرار ما حدث عام 1982م، وأن أقصى ما يمكن القيام به هو اجتياحٌ عسكريٌّ مؤقت بِغَرَضِ استردادِ الاعتبار والضغط على الحكومة اللبنانية عبر تدمير واضح للبنيةِ التحتية، وهو الذي بدأت ملامحه تتضح مع استهداف الطيران الحربي الصهيوني مطارَ بيروت ومؤسساتٍ إعلاميةً كقناة “المنار”، إضافةً لشبكات الطرق والجسور ومحطات الكهرباء.
وأشاد اللواء مظلوم بالتطور النوعي الذي حدث لسلاح المقاومة اللبنانية التي باتت صواريخها الكاتيوشا تهدِّد مدنَ العمق الصهيوني، وأصبح يمكنها الرد بالمثل على استهداف العدو للبنية التحتية في لبنان، لافتًا النظر إلى أن إقدامَ حزب الله على هذا العمل الجريء جاء بناءً على دراسةٍ متأنيةٍ وليست مغامرةً غيرَ محسوبةِ العواقب.
في السياق نفسه يعتبر د. محمد قدري سعيد- الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام- أنَّ عمليةَ حزب الله تصرُّفٌ يأتي بغرض تحقيق هدفَيْن: الأول العمل على انفراد الكيان الصهيوني على صعيد الملف الفلسطيني واللبناني وربما السوري بمبدأ التصرف من جانب واحد، وهو المبدأ الذي أسَّسه شارون، ويمضي على خطواته أولمرت في حكومته الجديدة، وبات على الصهاينة قبول التفاوض مع الشريك في القضية، ولن تجديَ سياسة اتخاذ القرار من طرفٍ واحدٍ بعد أن أجبرت المقاومة العدوَّ على ضرورةِ التفاوض، كخيارٍ وحيدٍ أمامه.
والهدف الثاني يأتي في سياق لفت أنظار العالم الخارجي والقوى الدولية الفاعلة للمنطقة، خاصةً وأن الملفَّ العراقيَّ لا زال يثقل الإدارة الأمريكية، في الوقت الذي لم يصلْ فيه التعامل مع ملف إيران إلى نتيجةٍ مرغوبةٍ، في حين أن الأوضاعَ في غزة تفرض التحركَ على نحوٍ عاجلٍ لتدارُكِ الوضعِ المتفاقم هناك.
حاجز الصمت
ويؤكد الخبير الإستراتيجي اللواء صلاح الدين سليم أن العمليةَ النوعية لحزب الله تعكس حضورَه الفاعلَ في قلب أيِّ معادلات أو توزانات في المنطقة، كما أنها كسرت حاجزَ الصمت العربي الرسمي تجاه تصرفات جيش الاحتلال في غزة، وأعادت إحياء روح المقاومة لدى الشعوب.
ومن الناحية العسكرية قال: إن أسلوبَ تنفيذ العمليةِ العسكريةِ يعكس مدى كفاءةِ وحسن تدريب العناصر المقاتلة لحزب الله بالنظرِ إلى أن الكمين جاء متقنًا، وتم تأمين مكان الأسيرَيْن في زمن قياسي.
|
|
واعتبر أن الخبرات السابقة لتجارب ملف الأسرى بين حزب الله والكيان الصهيوني تشير إلى أن العدوَّ سيرضخ لمبدأ التفاوض، ولكن بعد عملياتِ تدمير واسعةٍ للبنيةِ التحتية اللبنانية، ولا يمكن لحزب الله أن يفرِّطَ في الجنديَّيْن الصهيونيَّيْن دون الحصول على ثمنٍ مناسبٍِ، وهو الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى اللبنانيين والعرب في سجون الاحتلال، وفي إطار صفقة عبر وسيط دولي.
وعن تصوره لتطورات التصعيد ضد لبنان قال اللواء صلاح الدين: إن أسلوبَ الصهاينة لا يختلف في لبنان عنه في غزة، والذي يقوم على ثلاث مراحل، أولها استهداف البنية التحتية كالمطارات وشبكات الطرق، والعدو في الحالة اللبنانية يستهدف تدعيمَ الموسم السياحي اللبناني عبر استهداف المطار والجسور، ويعمل بذلك على زيادةِ المواقفِ المعارِضة لحزب الله من القوى الدولية الداخلية.
والسيناريو الثالث للتصعيد سيكون باستهدافِ شخصياتٍ لبنانيةٍ وسياسيةٍ في حزب الله بالخطف أو الاغتيال، بما في ذلك حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، ونواب الحزب في البرلمان اللباني، كما حدث مع نوَّاب ووزراء حركة حماس، ولها في ذلك سابقةٌ، وهي اغتيال الموسوي الأمين العام السابق للحزب.
التحليل السابق باستهداف قادة حزب الله لم يأتِ من فراغ؛ بل أكده مسئولٌ كبيرٌ في الحكومة الصهيونية لم يفصحْ عن اسمِه صباح اليوم لصحيفةِ “معاريف” الصهيونية، ويأتي ذلك على التوازي مع بيان لجيش الاحتلال دَعَا فيه سكَّانَ الجنوب اللبناني إلى النزوح إلى بيروت، لنيته شنَّ هجومٍ شاملٍ على قواعدِ المقاومة، وهو ما قابله حزب الله بالتهديدِ بقصفِ مدينة حيفا وضواحيها حالةَ حدوث ذلك.
المقاومة هي الحل
وينتقد اللواء صلاح سليم رأي المنادين باستحالةِ مجاراة المقاومة لجيش الاحتلال على الصعيد العسكري، مؤكدًا أن ذلك ربما كان ممكنًا إذا كانت الحالة الراهنة حربًا بين نظاميين، أما في حروب التحرير فإن الميلشيات وحرب العصابات قادرةٌ على إيقاع خسائرَ فادحةٍ ضد جيش الاحتلال، وأن المقاومةَ ذلك أعادت التوازنَ في القوى المعنوية وسحبت الصهاينة إلى مربع الخوف.
أما الكاتب الصحفي رفعت سيد أحمد- الخبير في الشأن اللبناني- فيؤكد أن العمليةَ تأتي انتصارًا للشعب الفلسطيني، وأعادت الاعتبارَ لهذه الأمة حين صمت حكامُها فانطلقت الشعوب.
|
|
وعن قراءته لعمليةِ الاختطاف والردِّ الصهيوني بتدميرِ البنيةِ التحتية اللبنانية قال: وأعتقد أن حزب الله أثبت أنه لا يزال في قلب المعركة، ويتحيَّن الفرصة للنيل من العدو، وإذا كان التوقيت له دلالةٌ فقرار أَسْرِ جنود صهاينة كان مبينًا، وهو يأتي بمعزل عن الشأن اللبناني الداخلي والعملية أخرست الأصوات التي نادت بنزع سلاح المقاومة.
ويبدي د. رفعت تفاؤلَه بمستقبل ملف الأسرى العرب لدى سجون الاحتلال، ويقول: مِن المبكِّر جدًّا الحديث عن بدأ المفاوضات في هذا الشأن، وحزب الله ليس في عجلةٍ من أمرِه، وسيعطي لقيادةِ الاحتلال الفرصةَ لإثباتِ فشل واستحالة استرداد أسراها بأيِّ عملٍ عسكري أيًّا كان حجمه.
وتوقَّع في الوقت ذاته أن يُطالبَ حزب الله بإطلاقِ عددٍ كبير يقدَّر بالالآف، ولذا تقتصر عملية التبادل على الأسرى اللبنانيين الأربعة: سمير القنطار ورفاقه، وأكد د.رفعت سيد أحمد أن لدى المقاومة الإسلامية في لبنان ترسانة صورايخ، تُطلق إلى العمق الصهيوني قدَّرها خبراء بـ12 ألف صاروخ، إضافةً إلى طائرات استطلاع بدون طيَّار.
وطالب باستثمار العملية لصالح تخفيف الضغط عن غزة التي يعيث فيها العدو الصهيوني فسادًا، وأن حزب الله أوصل رسالةً غيرَ مباشرةٍ إلى الحكومة الصهيونية، مفادها: أوقفوا العدوان ضد لبنان وغزة نبدأ التفاوض.